منذ قديم الزمان تنتهج الفئات المتحفظة- التي تسكن البادية ومن هناك نشأت و التي ترى أن الدين غض ما حوى العلماء - نظام الفصول في الدراسة وهو توافق عدد من الأحياء (جمع حي بمعني بيوت عدة )
على التقارب في الغاب مع وجود عالم متفنن يدرس أغلب المحتاج إليه من العلوم الدينية ويقوم في الغالب جمع من الشباب ببناء فناء (إيفي) بفروع أشجار تتجمع في كل الفئات في وقت تكرار الدرس لا سيما في وقتي بعد العشاء ووقت السحر وويتولى شباب متطوعون جمع الحطب الذي سيوقد وينور الألواح ويقي من البرد في الشتاء ويكرر كل شخص درسه لحين حفظه ويكون الكلام في ذلك المجلس من عمل الشيطان الذي يصد عن الخير وكثير من المتعلمين يرفع صوته وإذا كان في الحي غرباء لأجل التعلم اتخذوا من (إيفي) مسكنا لهم لئلا يشغلهم الغير عن
هدفهم ويقوم الشيخ بشرح الدروس كل شخص على حدة ويولي اهتماما خاصا بمن يدرسون الأمهات لأنهم أمل الأمة في المستقبل