يكثر في المدن مجانين متنوعون وهواياتهم متعددة فمن مولع بالنفايات ومن عاكف على جمع السواقط ومن مجتهد في التجوال والمشي المستمر والناس اعتادوهم على علاتهم وتنوع حالاتهم وينتقلون من مكان إلي آخر دون شعور محيطهم ويندر رجوعهم لحالهم الطبيعي
ونحمل اليوم خبرا غريبا عن هذه الظاهرة واستغلال العقلاء لها
وهو قدوم بعض الشبان المجانين إلي أبلغ/طاوا/النيجر
فارتاد مرابض بقر السوق الكبير فأخذ يجمع النفايات ويحرقها ويتجول شبه عار ويتردد على من يحسبهم محسنين ليحصل قوت يومه فبينما هو كذلك إذ فوجئ الجميع بهجوم فرقة مكافحة المخدرات عليه واعتقاله بوصفه تاجرا لها تحت هذا الغطاء العجيب
فسبحان الله فما أكثر حيل أهل الفجور
نعوذ بالله منهم ومن حيلهم