ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ .. ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺭﻫﺎﻥ ﻭﻧﻘﻮﺩ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ " ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ " ﺧﺎﺭﻗﺔ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ
ﻣﺤـﻤﺪ ﺑﻮﻋــﺮﻓﺔ *
-22 ﺷﺘﻨﺒﺮ 2017- 04:00
ﺗﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮ ﻭﻗﺎﺑﻠﺘﻴﻦ ﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ . ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ، ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﺑﺎﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺒﻨﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ، ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﺄﺭﺻﺪﺓ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ .
ﻭﺗُﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻤﻠﺔ ﺍﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﻷﻥ ﻣُﺼَﺪِﺭﻳﻬﺎ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺜﻘﺔ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻟﻬﺎ ﻭُﺟﻮﺩ ﻣﺎﺩﻱ ﻭﺗُﻠﻤﺲ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ﻭﺗُﺮﻯ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺘُﻌﺘﺒﺮ ﻋﻤﻠﺔ ﻛﺘﺎﺑﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻭﺗُﻨﺸﺄ ﻭﺗُﺤﺮﻙ ﻛﺘﺎﺑﻴﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﻭﺑﺂﻻﺕ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ ﻭﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ 21 ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ، ﻇﻬﺮﺕ ﻧﻘﻮﺩ ﻣﺤﺾ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ .
ﺳﻨﺨﺼﺺ ﻣُﻌﻈﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻟﻠﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ .
ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ
ﻳﺴﺮﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﻘﺪﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻜﻴﺔ ﻓﺄﺻﺒﺞ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻳﺘﻢ ﺑﺪﻗﺔ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ . ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻳﺨﺼﺺ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺗﻘﺮﺭ ﻣﻨﺬ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺇﻃﻼﻕ ﻣُﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻨﺸﺄ ﻭﺗُﺪﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﺎﻣﺎﺕ ﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ .
ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻠﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﻔﻬﻤﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
.1 ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ، ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃُﺣﺪﺛﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻫﻨﺎﻙ .
.2 ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ، ﻟﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﺧﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻷﻱ ﻧﻈﺎﻡ ﻧﻘﺪﻱ ﻭﺗُﺤﺪﺩ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳُﻄﻠﺐ ﻭﻣﺎ ﻳُﻌﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ .
ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ
ﺳﻴﻜﻔﻲ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﻧﻈﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺭﻗﻢ 103.12 ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﻫﻢ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻧﺼﺖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 6 ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻘﻴﻤﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺩﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ :
ـــ ﻣﺨﺰﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﺎﻣﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ،
ـــ ﻭﻣﺼﺪﺭﺓ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﺓ،
ـــ ﻭﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻸﺩﺍﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻏﻴﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﺓ ﻟﻠﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ."
ﻭﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 16 ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ " ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﺩﺍﺀ :
ـــ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺃﻱ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ، ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻬﺪ ﻓﻘﻂ ﻛﻮﺳﻴﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺩﻱ ﻭﻣﻮﺭﺩ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ،
ـــ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻗﺘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﺃﻭ ﺃﺣﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺑﺎﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﺔ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﺩﺍﺀ ."
ﻭﻃﺒﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 15 ، ﻓﺈﻥ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻋﻼﻩ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺗﺴﻠﻤﻬﺎ ﻟﺰﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺒﻨﻜﻴﺔ ﺑﻞ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺃﺩﺍﺀ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺠﻼﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ . ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﻓﺈﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺎﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻨﺪ ﺇﺻﺪﺍﺭﻫﺎ ﻧﻘﻮﺩﺍ ﺗﺼﺒﺢ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﺩﺍﺀ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻮﻥ ﺃﺭﺻﺪﺗﻬﻢ .
ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﺻﻨﻒ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ
ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻇﻬﺮﺕ ﻧﻘﻮﺩ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻻ ﺗُﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﺗُﺪﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﻣًﻌﺘﻨﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﻧﻈﻴﺮ - ﺇﻟﻰ - ﻧﻈﻴﺮ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺑﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﻭﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺘﺸﻔﻴﺮ ﺗﺤﻤﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻀﻮﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .
ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﺸﻔﺮﺓ - ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﻭﻣﻦ، ﺑﺤﻜﻢ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ، ﻳﻨﻌﺘﻬﺎ ﺑﺸﺒﺤﻴﺔ - ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻭﺗﻨﺨﻔﺾ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺣﺴﺐ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐ . ﻭﻳُﻌﺘﺒﺮ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃُﻧﺸِﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2009 ، ﺻﻨﻔﺎ ﻣﺜﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ .
ﻋُﺮﺽ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ 0,000763 ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺟُﻌﻞ 21 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﻛﺤﺪ ﻣﻄﻠﻖ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺻﺪﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ . ﻭﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺔ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﺷﺮﺍﺀ ﻭﺑﻴﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﺆﺩﻳﺎ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﺑﻌﻤﻠﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﻮﻳﻞ .
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻛﺎﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﻄﻴﺌﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ . ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ 15 ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2010 ، ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ . ﻭﻟﻜﻦ، ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺳﻨﺔ 2012 ، ﺳُﺠﻠﺖ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻠﺘﻬﺎ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﻭﺻﻠﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺯﺍﺋﺪ ﻭﻧﺎﻗﺺ %50 ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻳﺸُﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ . ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻭﺇﺭﺟﺎﻉ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﺼﺎﻋﺪﻱ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﻓﺎﻕ 1.000 ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2016 ﻭﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ 4.000 ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷﻬﺮ ﺷﺘﻤﺒﺮ .2017
ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺟﻬﺎﺯ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺛﺎﺑﺖ ﺃﻭ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﺃﻭ ﻟﻮﺣﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﻫﺎﺗﻒ ﺫﻛﻲ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﺸﺘﺮﻛﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ . ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻤﻤﺜﻞ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺟﻬﺎﺯﻩ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻛﺮ ﺇﺳﻤﻪ ﻭﺑﺮﻳﺪﻩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻛﻴﺲ ﻭﻫﻤﻲ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻹﺩﺧﺎﻝ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭﺑﺮﻳﺪﻩ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺠﺮﻳﻬﺎ .
ﻭﻳُﺼﺤﺐ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﺻﻴﻠﺔ ﻭﺭﻗﻢ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺑﻨﻜﻴﺔ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻘﺴﻂ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ . ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘُﺒﻮﻝ، ﻳﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻤﺤﻔﻈﺘﻪ ﻭﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺪﺧﻞ ﻋﻨﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ .
ﻭﺗُﻨﻘﻞ ﻛﺘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺑﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﻔﺾ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺑﻌﺪ ﻓﺤﺺ ﺩﻗﻴﻖ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ، ﻳﺠﺮﻳﻪ ﺧﺒﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻣﺒﺮﻣﺞ ﻟﻠﺘﺸﻔﻴﺮ ﺑﺘﺤﺮﻳﻚ ﻋﺪﺩ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻓﺘﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ .
ﻭﻳُﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﺸُﻐﻞ ﻋﺴﻴﺮ ﺷُﺒﻪ ﺑﺤﻔﺮ ﺧﻨﺪﻕ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻥ ﻧﻔﻴﺲ . ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ ﻃﻮﻋﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻨﻬﻲ ﺷُﻐﻠﻪ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﻛﻤﻜﺎﻓﺄﺓ .
ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﻛﺎﺵ
ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺣﻮﻝ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﻣﻨﺬ ﻇﻬﻮﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2017 ﺫُﻛﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﺑﻪ ﻳُﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﻛﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻣﻠﻜﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ، ﻻ ﻳُﺴﻤﺢ ﺑﻔﺤﺺ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﻣﻴﻐﺎ ﺑﺎﻳﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻤﺎ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻞ ﻛﺘﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ ﻗﺪ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺷﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻠﺌﻪ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻛﺎﺫﺑﺔ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺣﺪﺍ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺃﻳﺎﻡ، ﻟﻺﺿﻄﻼﻉ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻛﺘﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻣُﺬﺍﻛَﺮﺍﺕ ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﺍﺳﺘُﺠﻴﺐ ﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﻋُﻤﻠﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﻛﺎﺵ، ﻳﻘﺒﻞ ﻧﻈﺎﻣﻬﺎ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺣﺘﻰ 8 ﻣﻴﻐﺎ ﺑﺎﻳﺖ ﻛﻞ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ . ﻭﻓﻲ ﻓﺎﺗﺢ ﻏﺸﺖ 2017 ﺃُﻋﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ . ﻭﻟﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎ، ﺣﺴﺐ ﺍﻷﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻥ ﺑﻴﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﺃﻏﻠﻰ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ . ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺷﻬﺮ ﺷﺘﻨﺒﺮ 2017 ، ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺳﻌﺮ ﻛﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ 4.000 ﺩﻭﻻﺭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪ ﺳﻌﺮ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﻛﺎﺵ 500 ﺩﻭﻻﺭ .
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺭﻫﺎﻥ ﻣﺬﻫﻠﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﺀ ﻧﻘﻮﺩ ﻭﻫﻤﻴﺔ، ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺧﺎﺭﻗﺔ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ﻟﻘﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ . ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﻣﻦ ﺍﺷﺘﺮﻯ 1.000 ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑـﺄﻗﻞ ﻣﻦ 10 ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺳﻨﺔ 2009 ، ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻤﻠﻚ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻗﻴﻤﻨﻬﺎ ﻣﻦ 4 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭ .
ﻭﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺠﺘﺬﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ، ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺃﺷﺨﺎﺻﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺛﻤﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺳﻴﺮﺗﻔﻊ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺳﻴﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻝ ﺟﺪﺍً ﺑﺤﻴﺚ ﻟﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺃﻱ ﻣﺸﺘﺮ ﻣﺤﺘﻤﻞ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻮﻥ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺳﺘﺴﺠﻞ ﺑﻌﺪ ﺯﻣﻦ ﻓﺼﻴﺮ ﻫﺒﻮﻃﺎ ﺍﺿﻄﺮﺍﺭﻳﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﻭﺳﺮﻳﻌﺎ ﻟﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻵﺟﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻻ ﺷﻲﺀ ( 0 ) ، ﻓﻴﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺗﺨﺘﻔﻲ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ، ﻭﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻟﻦ ﻳﺤﺘﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻐﺎ ﺑﺎﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﺑﻴﺘﻜﻮﻳﻦ ﻳﺨﻔﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﻫﻮﻳﺔ ﻭﺭﻫﺎﻥ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ .
* ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﺳﺎﺑﻖ ﺑﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ