ﻣﺮﺍﺳﻞ ﺑﻲ ﺑﻲ ﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ
ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺇﻳﻤﻴﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺣﻮﻝ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻃﻌﺎﻡ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺗﻀﻢ ﻭﺭﻕ ﻋﻨﺐ ﻣﺤﺸﻮ، ﻓﻄﻴﺮﺓ ﺟﺒﻦ، ﻭﺗﺒﻮﻟﺔ، ﻣﻊ ﺇﺑﺮﻳﻖ ﺷﺎﻱ ﺳﺎﺧﻦ . ﻭﺗﺤﺼﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻠﻎ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﻌﺔ ﻧﻘﻮﺩ ﺫﻫﺒﻴﺔ .
ﺗﻌﺘﺰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺨﻠﻖ ﺇﺣﺪﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺷﻌﻮﺭﺍ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ؛ ﻓﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﻻ ﻳﻌﻤﻠﻦ ﻭﺩﻭﺭﻫﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺤﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺭﺳﻮﻝ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻗﺎﻟﺐ ﺣﻠﻮﻯ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻟﻠﺘﻮ ﻣﻦ ﺧﺒﺰﻩ " : ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺑﺎﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻲ ﺣﺼّﻠﺖ ﻣﻘﻌﺪﺍ ﻓﻴﻬﺎ . ﻟﺬﺍ، ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟـ ..21 ﺃﻧﺪﻡ ﻷﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﺗﻌﻠﻢ ."
ﻭﺗﻀﻴﻒ " : ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻌﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ، ﻭﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ﺗﺰﻭﺟﻦ ﺑﺎﻛﺮﺍ .. ﺇﻧﻬﺎ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻴﺔ ."
ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ 34 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻘﻂ .
" ﻧﺎﻗﺼﺎﺕ "
ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻨﺘﻘﺪﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺇﻥ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺳﻮﺀﺍ؛ ﻓﻔﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﺎﺷﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﺗﻲ ﻟﺴﻦ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺑﺎﻟـ " ﻧﺎﻗﺼﺎﺕ ." ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻗﺪ ﺣﺚ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻨﺴﻞ " ﺧﻴﺎﻧﺔ ."
ﻭﻓﻲ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﺗﺤﺘﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ 130 ﻣﻦ ﺃﺻﻞ 144 ﺑﻠﺪﺍ؛ ﻭﻳﺴﺘﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .
ﻟﻜﻦ ﺭﺍﻓﺰﺍ ﻛﺎﻓﺎﻛﻲ ﻛﺎﻥ، ﻭﻫﻲ ﻋﻀﻮ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻗﺮﺍﺭ ﻗﺪﻳﻢ ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
ﻭﺗﻮﺿﺢ : " ﺗﻤﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺠﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ .. ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻭﻗﺘﺎ ﻟﺘﻨﻔﺬ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ."
ﻭﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺃﺣﻘﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺇﻧﺠﺎﺑﻪ، ﺗﻘﻮﻝ " : ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺭﺋﻴﺴﺎ، ﻳﻔﻜﺮ ( ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ) ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ .. ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺷﻴﺨﻮﺧﺔ ﺳﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺬﺍ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻋﺪﺩﺍ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ . ﻟﺬﺍ ﻓﻮﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻩ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻲ ."
ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﻮﻯ ﺍﻣﺮﺃﺗﺎﻥ ﻓﻘﻂ ﺗﺤﻤﻼﻥ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﻭﺯﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺗﻌﻠﻖ ﺭﺍﻓﺰﺍ ﻛﺎﻥ : " ﻟﻘﺪ ﺃﺣﺮﺯﻧﺎ ﺗﻘﺪﻣﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻﻳﺰﺍﻝ ﻃﻮﻳﻼ ﻣﺜﻞ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ."
ﻭﺗﻮﺻﻠﺖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﻨﺴﺒﺔ 20 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ .2025
ﻭﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﺩﻋﻤﺎ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻟـ 15 ﺃﻟﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺭﺍﺋﺪﺍﺕ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺁﻳﻨﻮﺭ ﻏﻮﻣﻮﺳﻮﻱ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﻗﺮﻯ ﺃﻧﻘﺮﺓ .
ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ، ﺗﺮﻛﺖ ﺁﻳﻨﻮﺭ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﻣﺨﺒﺰﻫﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻴﻊ ﻓﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻌﻠﺒﺎﺕ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ - ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻘﺘﺼﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ " : ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﻌﺒﺎ ﻓﻌﻼ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺒﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﻼﺕ .. ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻛﺎﻧﺎ ﺧﺠﻠﻴﻦ ﻣﻨﻲ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ . ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺍﻵﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﺪﻭﺓ ﻟﻸﺧﺮﻳﺎﺕ ."
" ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻫﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻦ ﺟﺮﻳﺌﺎﺕ ﻭﺃﻥ ﻳﺮﻛﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺧﺴﺮﺕ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﺃﻓﻌﻞ، ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ."
ﻟﻜﻦ ﺁﻳﻨﻮﺭ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻌﺪ " ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ " ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ .
" ﻧﺴﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺠﺎﻋﺔ "
ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺣﻴﺚ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻗﻤﻊ ﺍﻹﻧﺎﺙ ﺗﺴﻴﺮﺍ ﻳﺪﺍ ﺑﻴﺪ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ .
ﻭﺗﻌﺎﻧﻲ ﻧﺤﻮ 40 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ؛ ﻭﺗﻤﻮﺕ ﻧﺤﻮ 300 - 400 ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺟﺮﺍﺀ ﺫﻟﻚ .
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺑﻼﻍ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﻗﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺑﻨﺴﺒﺔ 1400 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 2003 ﻭ .2010 ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻟﻺﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ .
ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ، ﺳﺎﺭﺕ ﻧﺤﻮ 200 ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺸﻜﺘﺎﺵ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻫﻦ ﻳﺮﺭﺩﻥ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ .
" ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﻣﺎﺩﻱ "
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﺍﻳﺮﺍﻟﺐ ﺇﻥ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺣﺒﻴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻫﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻷﺳﺮﻱ .
ﻭﺗﻮﺿﺢ : " ﺇﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻤﻜﻨﻬﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻦ . ﺇﻧﻬﻦ ﻳﺠﺒﺮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺃﺯﻭﺍﺝ ﻋﻨﻴﻔﻴﻦ ﻷﻧﻬﻦ ﻣﻌﺘﻤﺪﺍﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ."
" ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ . ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺎﻭﻳﺎﺕ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﻌﺔ، ﻭﺃﻥ ﻣﻜﺎﻧﻬﻦ ﻫﻮ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻬﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻦ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﻓﻘﻂ " ، ﺗﻀﻴﻒ ﻓﺮﻳﺪﺓ