الأربعاء، 11 يونيو 2014

ذهب جادو

بينما نحن مقبلون على لباب العام وبقايا أيام الفصل الصيفي الحار إذ طلع من جهة الشرق الشمالي شمس ذهب في إقليم خوف ورهب في قاع حدودها واسعة ونتائجها نافعة وحرارة حرائر ها لاذعة الظل فيه ميؤوس منه والنجاة مرجوة على سبيل الفأل الحسن 
في أرض سماه ناسه جاد وهو مهمه لا تصل إليه الجياد 
فاتخذ جل سامعيه رأي الذهاب نحوه باستعجال  وقرر الجم الغفير جمع المحلات للتمكن من الوصول إليه 

وقد تأثر شباب أبلغ بخبره وراود الجميع اكتشاف مخبره فذهبت طائفة على نفسها خائفة 
فبذلوا النفيس و الغالي لجلب ذهب يوصل للمعالي
فخاض من بقي في أمره وما هو الرأي هل هو  اقتحام طلبه  
أم انتظار الجمع رواد أربه 
والحكم على الشيء فرع تصوره