بينما نحن مقبلون على لباب العام وبقايا أيام الفصل الصيفي الحار إذ طلع من جهة الشرق الشمالي شمس ذهب في إقليم خوف ورهب في قاع حدودها واسعة ونتائجها نافعة وحرارة حرائر ها لاذعة الظل فيه ميؤوس منه والنجاة مرجوة على سبيل الفأل الحسن
في أرض سماه ناسه جاد وهو مهمه لا تصل إليه الجياد
فاتخذ جل سامعيه رأي الذهاب نحوه باستعجال وقرر الجم الغفير جمع المحلات للتمكن من الوصول إليه
وقد تأثر شباب أبلغ بخبره وراود الجميع اكتشاف مخبره فذهبت طائفة على نفسها خائفة
فبذلوا النفيس و الغالي لجلب ذهب يوصل للمعالي
فخاض من بقي في أمره وما هو الرأي هل هو اقتحام طلبه
أم انتظار الجمع رواد أربه
والحكم على الشيء فرع تصوره