يراود جميع المسلمين التوجه نحو البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج ويبذلون في ذلك الغالي والنفيس ويسهرون في تسخير كل الإمكانات له
هذا في كل مكان في المعمورة وفي كل عام هذا وتختلف ظروف التجهيز والتمكن منه من بين سنة لأخرى وبلد لآخر وتقع مشكلات في بعض الأحيان وتوجد تسهيلات في أخر هذا حال ماكان موسميا ولكن ما وقع لجمع من مواطني النيجرلهذا العام 1435 من مشاكل ومتاعب في أثناء تقدمهم لنيل شرف الزيارة وتأدية الفريضة
أمر لا يستسيغه ذو عقل ولا يتقبله ذو مروؤة ولا يتأقلم معه ذو نباهة كيف وقد اضطر عدد من المحاولين للرجوع الى بيوتهم على بعد النجعه بعد تركهم من بعدهم وتوديعهم ذويهم على نية الحج وذلك بعد ما أمضوا في العاصمة نيامي أياما عصيبة بانتظار حلم السفرالى ارض الحجاز ونيل شرف الحج العظيم.واليكم فيما يلي بعض المشاهدات والشهادات من ارض الواقع
--من الراجعين لبيوتهم جماعة من أهل أبلغ منهم أحمدو بكَّ وشخصيات أخرى
وكنا حرصنا على مقابلة يشرحون لنا فيها معاناتهم مع عدد منهم ولكن لم نتمكن منه حتى الان و سيقع إن شاء الله اللقاء المبارك
هذا وقد اتصلت به شخصيا وذكر لي شدة وطأة القضية عليهم
يتبع