ﺗﺴﺘﻌﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻹﻏﻼﻕ ﺑﻮﺭﺻﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺿﺎﻕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺑﺎﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ .
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﻘﻞ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺣﻈﺮ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺎﺕ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﻄﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ .
ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ %10 ﻟﻴﺼﻞ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 4200
ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﻮﻗﻊ " ﻛﻮﻳﻦ ﺩﺳﻚ " ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺣﻴﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ 4950 ﺩﻭﻻﺭﺍ .
ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﻭﻝ ﺳﺘﺮﻳﺖ ﺟﻮﺭﻧﺎﻝ ﺇﻥ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ، ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻳﻮﺿﺢ ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ . ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺤﺮﺹ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﻧﺰﻭﺡ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺻﻮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ .
ﻭﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺰﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻣﺜﻠﺖ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﺭﺋﻴﺴﻴﺎ ﻟﺴﻚ ﻋﻤﻼﺕ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ، ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺎ، ﻭﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ .
ﻓﺤﺘﻰ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %80 ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻭﻻﺕ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﺍﻥ .
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻻ ﺗﻨﻮﻱ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﻛﻠﻴﺎ، ﺇﺫ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺨﻄﻂ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺎﺕ .
ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻨﺤﺴﺮ ﺍﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ، ﻳﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺪﻓﻊ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ . ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺳﻮﻳﺴﺮﻱ ﺃﻥ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻛﻴﺎﺳﻮ ﻓﻲ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﺳﺘﻘﺒﻞ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺑﺎﻟﺒﺘﻜﻮﻳﻦ . المصدر : الجزيرة نت .