ﻌﻤﻞ ﺷﺮﻛﺔ ONEm ﻭﻣﻘﺮﻫﺎ ﻟﻨﺪﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺇﺻﺪﺍﺭ ﻋﻤﻠﺔ ﺭﻗﻤﻴﺔ ﻣﺘﻔﺮﺩﺓ ﺗﻢ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﺻﻄﻼﺣﺎً ﺑـ m ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﻄﻮﺭﻱ ﺑﻠﻮﻙ ﺗﺸﻴﻦ Blockchain ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﻤﺸﻔﺮﺓ CryptoCurrency ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻥ ﻋﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ m ﺳﺘﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﻤﺸﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﺇﻟﻰ 600 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺸﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﺃﻳﻀًﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺘﺮﻛﻲ ﺧﺪﻣﺔ SWEB ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺑﻌﺪ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﻟﻠﺘﺪﺍﻭﻝ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻧﻴﻮ .2018
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻔﺮﺓ m ﻣﺤﺼﻨﺔ ﺑﺒﻤﺴﺘﻮﻯ ﺃﻣﺎﻥ ﻋﺎﻝٍ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﺜﻐﺮﺍﺗﻪ ﻣﻬﺪﺩﺍً ﺣﻘﻴﻘﻴًﺎ ﻟﻠﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ .
ﻭﺗﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺭﺳﻤﻴًﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﻠﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻔﺮﺓ m ﻭﺭﻣﺰﻫﺎ ﻭﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ٢٠١٨ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺇﻗﺒﺎﻻً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟﺘﻔﺮﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﺜﻞ Bitcoin ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
الأربعاء، 27 ديسمبر 2017
العملة المشفرة تصممها onem
الاثنين، 11 ديسمبر 2017
الحوار وآدابه
سيف طارق حسين العيساوي
آداب الحوار :
1- التزام القول الحسن ، وتجنب منهج التحدي والإفحام :
إن من أهم ما يتوجه إليه المُحاور في حوار ، التزام الحُسنى في القول والمجادلة ، ففي محكم التنزيل : { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }(الاسراء :53) . { وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125) .
{ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83) . فحق العاقل اللبيب طالب الحق ، أن ينأى بنفسه عن أسلوب الطعن والتجريح والهزء والسخرية ، وألوان الاحتقار والإثارة والاستفزاز .ومن لطائف التوجيهات الإلهية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ، الانصراف عن التعنيف في الردّ على أهل الباطل ، حيث قال الله لنبيه : { وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ) (68) {اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (الحج : 68-69 ) .وقوله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }(سـبأ:24) . مع أن بطلانهم ظاهر ، وحجتهم داحضة . ويلحق بهذا الأصل : تجنب أسلوب التحدي والتعسف في الحديث ، ويعتمد إيقاع الخصم في الإحراج ، ولو كانت الحجة بينه والدليل دامغاً .. فإن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف . وقد تُفْحِم الخصم ولكنك لا تقنعه ، وقد تُسْكِته بحجة ولكنك لا تكسب تسليمه وإذعانه ، وأسلوب التحدي يمنع التسليم ، ولو وُجِدَت القناعة العقلية . والحرص على القلوب واستلال السخائم أهم وأولى عند المنصف العاقل من استكثار الأعداء واستكفاء الإناء . وإنك لتعلم أن إغلاظ القول ، ورفع الصوت ، وانتفاخ الأوداج ، لا يولِّد إلا غيظاً وحقداً وحَنَقاً . ومن أجل هذا فليحرص المحاور ؛ ألا يرفع صوته أكثر من الحاجة فهذا رعونة وإيذاء للنفس وللغير ، ورفع الصوت لا يقوّي حجة ولا يجلب دليلاً ولا يقيم برهاناً ؛ بل إن صاحب الصوت العالي لم يَعْلُ صوته – في الغالب – إلا لضعف حجته وقلة بضاعته ، فيستر عجزه بالصراخ ويواري ضعفه بالعويل . وهدوء الصوت عنوان العقل والاتزان ، والفكر المنظم والنقد الموضوعي ، والثقة الواثقة .
على أن الإنسان قد يحتاج إلى التغيير من نبرات صوته حسب استدعاء المقام ونوع الأسلوب ،
[12/12 00:32] همام: أن الإنسان قد يحتاج إلى التغيير من نبرات صوته حسب استدعاء المقام ونوع الأسلوب ، لينسجم الصوت مع المقام والأسلوب ، استفهامياً كان ، أو تقريرياً أو إنكارياً أو تعجبياً ، أو غير ذلك . مما يدفع الملل والسآمة ، ويُعين على إيصال الفكرة ، ويجدد التنبيه لدى المشاركين والمتابعين .على أن هناك بعض الحالات الاستثنائية التي يسوغ فيها اللجوء إلى الإفحام وإسكات الطرف الآخر ؛ وذلك فيما إذا استطال وتجاوز الحد ، وطغى وظلم وعادى الحق ، وكابر مكابرة بيِّنة ، وفي مثل هذا جاءت الآية الكريمة : { وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ } (العنكبوت: 46) .{ لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِم } (النساء: من الآية148) ففي حالات الظلم والبغي والتجاوز ، قد يُسمح بالهجوم الحادّ المركز على الخصم وإحراجه ، وتسفيه رأيه ؛ لأنه يمثل الباطل ، وحَسَنٌ أن يرى الناس الباطل مهزوماً مدحوراً . وقبل مغادرة هذه الفقرة من الأدب ، لا بد من الاشارة إلى ما ينبغي من العبد من استخدام ضمير المتكلم أفراداً أو جمعاً ؛ فلا يقول : فعلتُ وقلتُ ، وفي رأيي ، ودَرَسْنا ، وفي تجربتنا ؛ فهذا ثقيل في نفوس المتابعين ، وهو عنوان على الإعجاب بالنفس ، وقد يؤثر على الإخلاص وحسن القصد ، والناس تشمئز من المتعالم المتعالي ، ومن اللائق أن يبدلها بضمير الغيبة فيقول : يبدوا للدارس ، وتدل تجارب العاملين ، ويقول المختصون ، وفي رأي أهل الشأن ، ونحو ذلك .
وأخيرا فمن غاية الأدب واللباقة في القول وإدارة الحوار ألا يَفْتَرِضَ في صاحبه الذكاء المفرط ، فيكلمه بعبارات مختزلة ، وإشارات بعيدة ، ومن ثم فلا يفهم . كما لا يفترض فيه الغباء والسذاجة ، أو الجهل المطبق ؛ فيبالغ في شرح مالا يحتاج إلى شرح وتبسيط مالا يحتاج إلى بسط .
ولا شك أن الناس بين ذلك درجات في عقولهم وفهومهم ، فهذا عقله متسع بنفس رَحْبة ، وهذا ضيق العَطَنْ ، وآخر يميل إلى الأحوط في جانب التضييق ، وآخر يميل إلى التوسيع ، وهذه العقليات والمدارك تؤثر في فهم ما يقال . فذو العقل اللمّاح يستوعب ويفهم حرفية النص وفحواه ومراد المتكلم وما بين السطور ، وآخر دون ذلك بمسافات . ولله الحكمة البالغة في اختلاف الناس في مخاطباتهم وفهومهم .
2- الالتزام بوقت محدد في الكلام :
ينبغي أن يستقر في ذهن المُحاور ألا يستأثر بالكلام ، ويستطيل في الحديث ، ويسترسل بما يخرج به عن حدود اللباقة والأدب والذوق الرفيع .
يقول ابن عقيل في كتابه فن الجدل : ( وليتناوبا الكلام مناوبة لا مناهبة ، بحيث ينصت المعترض للمُستَدِلّ حتى يفرغ من تقريره للدليل ، ثم المُستدِلُّ للمعترض حتى يُقرر اعتراضه ، و�
الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017
منوعات
اكتشاف عشرات القطع الأثرية في مصر
وذكرت الوزارة، في بيان صحفي، أن الكشف جاء أثناء أعمال حفائر البعثة الأثرية المصرية الأوربية العاملة بمنطقة كوم الحيتان في البر الغربي، تنفيذا لمشروع ترميم وحماية تمثالي ممنون.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، مصطفي وزيري، إن التماثيل المكتشفة مصنوعة من الغرانيت الأسود ويصل أقصى ارتفاع لها إلى قرابة مترين.
وتصور التماثيل الإلهة " سخمت " إما جالسة على العرش وفي يدها اليسرى علامة "العنخ" رمز الحياة، أو واقفة تمسك بصولجان من البردي أمام صدرها، في حين يزين رأسها قرص الشمس وحية الأورايوس.
وصرح رئيس قطاع الآثار المصرية، أيمن عشماوي، بأن هذه المجموعة تؤكد براعة الفنان المصري القديم، حيث لا تزال تحتفظ بملامحها وصلابتها، على الرغم من الزلزال الذي ضرب المعبد في عام 1200 قبل الميلاد وأطاح بجدرانه.
الاثنين، 4 ديسمبر 2017
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ l ﺍﻷﺣﺪ 3 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ , 2017 - 17:04 ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ
ﻣﻨﻈﺮ ﻋﺎﻡ ﻟﻸﻗﺼﺮ
ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ - ﺳﻜﺎﻱ ﻧﻴﻮﺯ ﻋﺮﺑﻴﺔ
ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺗﻤﺜﺎﻻ ﻛﺎﻣﻼ ﻭﺃﺟﺰﺍﺀ ﻟﻺﻟﻬﺔ " ﺳﺨﻤﺖ " ﻓﻲ ﻣﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ " ﺃﻣﻨﺤﺘﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ " ، ﻓﻲ ﺍﻷﻗﺼﺮ ﺑﺼﻌﻴﺪ ﻣﺼﺮ .
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﻔﻲ، ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺟﺎﺀ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺣﻔﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻮﻡ ﺍﻟﺤﻴﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﺗﻨﻔﻴﺬﺍ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺗﻤﺜﺎﻟﻲ ﻣﻤﻨﻮﻥ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻲ ﻟﻶﺛﺎﺭ، ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻭﺯﻳﺮﻱ، ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻴﻞ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﻧﻴﺖ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻳﺼﻞ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻣﺘﺮﻳﻦ .
ﻭﺗﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻴﻞ ﺍﻹﻟﻬﺔ " ﺳﺨﻤﺖ " ﺇﻣﺎ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻋﻼﻣﺔ " ﺍﻟﻌﻨﺦ " ﺭﻣﺰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺃﻭ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺼﻮﻟﺠﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩﻱ ﺃﻣﺎﻡ ﺻﺪﺭﻫﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺰﻳﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻗﺮﺹ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺣﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﺍﻳﻮﺱ .
ﻭﺻﺮﺡ ﺭﺋﻴﺲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺃﻳﻤﻦ ﻋﺸﻤﺎﻭﻱ، ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺑﺮﺍﻋﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻤﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﺻﻼﺑﺘﻬﺎ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1200 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﺃﻃﺎﺡ ﺑﺠﺪﺭﺍﻧﻪ

