ثم صيف أقل أوصافه أنه ساخن خصوصا في مجالي الكلإ والحرارة المرتفعة مع الامتداد لقرابة أربعة أشهر وقد ذاق فيه مربو المواشي وملاكها حالات مرة من علف أعداد منها وفقدانها
ثم ربيع هو كاسمه في نقاء المنظر وبهاء المحيا وتوفر ثماره ماء وكلأ
فقد كان رحمة نزلت بعد شدة
وكفى بذلك وصفا
ثم خريف يضاهي ربيعه من الاندراج في مقبولات الأحوال وحسانها