ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺑﻦ ﺣﺪﻳﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﻣﺠﻠﺰ ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ ﻓﻘﺎﻝ
ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺛﻼﺙ ﻗﺎﻝ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﺮﺃ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺴﻞ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺗﺒﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻭﻋﻦ ﻋﺰﻳﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻬﺪﻫﺪ ﻓﻘﺎﻝ
ﺃﻣﺎ ﺗﺒﻊ ﻓﻜﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺷﺎﺀ
ﻓﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﻓﺎﺳﺘﺪﺧﻠﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ
ﻭﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻗﻮﻣﻪ ﺇﻥ ﺗﺒﻌﺎ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺩﻳﻨﻜﻢ ﻭﺑﺎﻳﻊ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﺒﻊ ﻟﻠﻔﺘﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﺴﻤﻌﻮﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻭﻳﻨﺠﻮ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻝ ﺗﺒﻊ ﻟﻠﻔﺘﻴﺔ ﺃﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻗﺎﻝ
ﻓﺘﻘﻠﺪﻭﺍ ﻣﺼﺎﺣﻔﻬﻢ ﻓﺪﺧﻠﻮﻫﺎ ﻓﺎﻧﻔﺠﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ
ﻗﻄﻌﻮﻫﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻘﻮﻣﻪ ﺍﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﺳﻔﻌﺖ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺟﻮﻫﻢ ﻓﻨﻜﺼﻮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺘﺪﺧﻠﻨﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﺪﺧﻠﻮﻫﺎ
ﻓﺎﻧﻔﺠﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﺳﻄﻮﻫﺎ ﺃﺣﺎﻃﺖ ﺑﻬﻢ
ﻓﺄﺣﺮﻗﺘﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺄﺳﻠﻢ ﺗﺒﻊ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭﺃﻣﺎ
ﻋﺰﻳﺮ ﻓﺈﻥ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻟﻤﺎ ﺧﺮﺏ ﻭﺩﺭﺱ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻭﺣﺮﻗﺖ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺣﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺮﺩ
ﻋﻴﻨﺎ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻮﺭﺩﻫﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻗﺪ
ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻟﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﻧﻜﺺ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺟﻬﺪﻩ ﺍﻟﻌﻄﺶ ﺃﺗﺎﻫﺎ
ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻴﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﻲ
ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻨﻚ ﻳﺮﺯﻕ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻠﻖ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ
ﻗﺎﻝ ﻓﻼ ﺗﺒﻜﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻤﻦ ﺃﻧﺖ ﺃﺗﺮﻳﺪ ﻗﻮﻣﻚ
ﺃﺩﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻓﺈﻧﻚ ﺳﺘﺠﺪﻫﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺪﺧﻠﻬﺎ ﻗﺎﻝ
ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﺯﻳﺪ ﻓﻲ ﻋﻠﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ
ﻭﻗﺪ ﺭﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻤﻪ ﻓﺄﺣﻴﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﺃﺣﻴﺎ ﻟﻬﻢ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﻬﺬﺍ ﻋﺰﻳﺮ ﻭﺃﻣﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﺈﻧﻪ ﻧﺰﻝ ﻣﻨﺰﻻ ﻓﻲ
ﺳﻔﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺪﺭ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻨﻪ ﻓﺴﺄﻝ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﻠﻤﻪ
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﻬﺪﻫﺪ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺗﻔﻘﺪﻩ