الاثنين، 25 مايو 2015

خبر خاص

يكثر في المدن  مجانين متنوعون وهواياتهم متعددة فمن مولع بالنفايات ومن عاكف على جمع السواقط ومن مجتهد في التجوال والمشي المستمر والناس اعتادوهم على علاتهم وتنوع حالاتهم وينتقلون من مكان إلي آخر دون شعور محيطهم ويندر رجوعهم لحالهم الطبيعي
ونحمل اليوم خبرا غريبا عن هذه الظاهرة واستغلال العقلاء لها
وهو قدوم بعض الشبان المجانين  إلي أبلغ/طاوا/النيجر
فارتاد مرابض بقر السوق الكبير فأخذ يجمع النفايات ويحرقها ويتجول شبه عار ويتردد على من يحسبهم محسنين ليحصل قوت يومه فبينما هو  كذلك إذ فوجئ الجميع بهجوم فرقة مكافحة المخدرات عليه واعتقاله بوصفه تاجرا لها تحت هذا الغطاء  العجيب
فسبحان الله فما أكثر حيل أهل الفجور
نعوذ بالله منهم ومن حيلهم