ما أدى إلي استنكار صارخ من قبل المستهلكين خصوصا مرتادي النقل الصغير والمتوسط في داخل العاصمة نيامي حتى وصل الأمر إلي إضراب عام اليوم فقد شارك الجميع تقريبا في الإضراب فلا تكاد ترى سيارة تاكسي بنوعيها
تحمل راكبا فقد اضطر بعض الناس لركوب الدراجات النارية وبعضهم للمشي على الأقدام