شركة القبضة للمدن الذكية
الطريق الي النهضة العمرانية الحديثة
كثيرة هي المدن المتهالكة والقديمة وتلك التي تم تشييدها قديما استنادا الي ما توافر من مواد وأدوات هندسية تناسب عصر البناء فتم انشاء مدن وقري وبلدات في معظم أنحاء العالم. بعد ذلك وتحديدا في العصر الحديث ( عصر التقدم التكنولوجي) اعتمدت الدول الغربية أساليب جديدة ونجحت بعضها في تأسيس مدن جديدة لم تكن مألوفة من قبل .استندت في انشائها الي ما توافر لديها من مقومات هي الأخرى فطورت المدن القديمة بتجديدها وتحسينها كما عمرت الصحراء بالبنيان وباستصلاح الأراضي الصحراوية لتصبح زراعية مقاومة للتصحر من هنا تم تدول مصطلح (المدن الذكية) وهي التي تستجيب لكل ما يحتاجه الإنسان في حياته من بنية تحتية متطورة ومنازل بها كل متطلبات الحياة السعيدة وسيارات فاخرة تتحرك علي أكثر الأرصفة تطورا بالإضافة الي جامعات علمية على النمط الحديث ومستشفيات مجهزة بمستلزمات طبية عالية الجودة واستقدام أطباء متخصصين وعلي أعلي مستوي ، وغير ذلك. غير أن فكرة المدن الذكية ظلت بعيدة عن دول العالم الثالث في وأفريقيا واسيا والكاريبي وغيرهم فلم يزل السكان في معظم الحالات يقيمون بمدنهم القديمة رغم تغير الزمان ونمط الحياة .
الان تولدت فكرة انشاء المدن الذكية في دول العالم الثالث أيضا وبدأت محاولات جدية تهدف الي تغيير الواقع المرير الذي يعيشه سكان الدول النامية.
شركة القبضة للمدن الذكية سباقة في طرح هذه الفكرة في أفريقيا بهدف بعث الأمل وتجديد الهمم الأفريقية نحو الانطلاقة العمرانية الحديثة بإنشاء مدن جديدة على مستويات عليا والقيام بعملية مسح وتطوير للمدن القديمة، والاستفادة من المواد الخام ليس فقط بتصديرها الي الدول الغربية وإنما بتكريرها وإعادة تصنيعها من جديد لتعم الفائدة.
كما نبهت الشركة الي ضرورة الاستفادة من الأراضي والمساحات الشاسعة بتحويلها هي الأخرى الي أراضي زراعية وانشاء حقول حديثة مجهزة بمختلف آلات الري الحديثة بهدف القضاء على المجاعات ونقص الأغذية الصحية وتحقيق قدر كبير من الأمن الغذائي.
وفي سبيل توضيح هذه الرؤيا أكثر عقد اجتماع في مقر شركة القبضة للمدن الذكية في نيامي عاصمة دولة النيجر بتاريخ 19/2/2017 بين ممثلي الشركة ومسؤولين حكوميين كبار معنيين بالأمر شارك في الاجتماع أيضا مسؤول مشاريع الدولة للإسكان العمومي ومسؤول حفريات الابار العامة وتمت مناقشة عدة قضايا وعقبات يمكن ان تتعرض لها الشركة في دولة النيجر. يومها وضحت شركة القبضة للمدن الذكية سياستها وأهدافها وهذا ملخص مبادئ الشركة التي تم التطرق لها في اجتماع نيامي :
1-تكريس مبدأ التشاركية المباشرة مع السكان الأصليين في المناطق النائية.
2-تحسين المستوي المعيشي للسكان الأصليين.
3-التحول الى المدن الذكية لتحقيق وفرة في تكلفة الإنشاء.
4-الديمومة في المباني والمرافق.
5-الاستقلال عن المدن القديمة والمتهالكة.
6-تصدير الفائض من الطاقة الشمسية وبيعها للشبكة العمومية.
7-توفير سكن بديل للسكان الأصليين اثناء تنفيذ المشروع بالإضافة الى وحدات راقية وحقول زراعية بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع.
8-استدراج المستثمرين بهدف ضخ السيولة في مشاريع المدن الذكية: هابيرلوب، مطارات، سيارات ذكية، جامعات عالمية راقية.
9-تعيين ثلاثة أعضاء بمجلس إدارة شركة القبضة للمدن الذكية.
10-تحسين دخول السكان الأصليين عن طريق توزيع نسبة تقدرب25%من الأرباح عليهم.
11-تسري أعمال الشركة 99 عاما وهي مدة عقد الاستغلال.
وبذلك مهدت الشركة الطريق أمامها وشرحت كل ما يتعلق بها وتركت لدول العالم الثالث فرصة التفكير السليم والمنطقي الرامي الي إحلال المدن الجديدة محل القديمة ومحاولة تقليل الخسائر باستغلال كل ما هو متاح من عناصر الطبيعة التي تزخر بها تلك البلدان ...
مع تحيات إدارة شركة القبضة للمدن الذكية (فرع النيجر)
نيامي /24/7/2017