السبت، 23 سبتمبر 2017

أكذوبة الجهاد الداعشي

ﺍﻟﺮﺃﻱ A A ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ - 21 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2017 ﻣـ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻌﺪﺩ ‏[ 14177 ‏]
ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻲ ‏»
ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ
ﻣﺎﺭﺍﺕ ‏( ﺃﻭ ﻣﺮﺍﺩ ‏) ، ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺩﺍﻏﺴﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ، ﺧﺪﻋﺘﻪ ﺩﻋﺎﻳﺎﺕ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻭﺃﻭﻫﺎﻡ ﺩﻭﻟﺘﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ، ﻓﺘﺮﻙ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻟﻼﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻪ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ . ﻟﻜﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻭﻫﻢ، ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻲ ‏» . ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ‏( ﺑﻲ ﺑﻲ ﺳﻲ ‏) ﺑﺚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ : ‏« ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺧﻄﺄﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﺟﻬﺎﺩﺍً، ﺑﻞ ﻗﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ... ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏» .
ﻣﺜﻞ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ، ﺫﻛﺮ ﻣﺮﺍﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﻟﻠﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ . ﻟﻜﻨﻪ ﺧﻼﻓﺎً ﻵﺧﺮﻳﻦ ﻗﺮﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺧﻄﺄﻩ، ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻣﺨﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﺮﻏﻤﺎً ﻭﺧﺎﺋﻔﺎً ﻟﻴﻮﺍﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻘﺘﻨﻌﺎً ﺑﻪ . ﻓﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻤﻦ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﻻﺣﻘﺎً ﺃﻧﻬﻢ ﺿﻠﻠﻮﺍ، ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﺭﻃﺔ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﺒﺪﻭ ﻛﻠﻬﺎ ﺻﻌﺒﺔ؛ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻗﺪ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻭﻻ ﻳﺮﺣﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺮﻙ ﺻﻔﻮﻓﻪ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﻗﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﻳﺠﺒﺮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺃﻭ ﻳﻐﺴﻞ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ . ﻭﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﺠﻦ .
ﻗﺼﺔ ﻣﺮﺍﺩ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً، ﻭﻫﻮ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﻏﺴﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺘﺤﻘﻮﻥ ﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ، ﺃﻭ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ . ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻟﻠﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻭﺧﻄﺐ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺷﻴﻮﺥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺜﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً .
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻮﺟﻬﻮﻥ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻭ ‏« ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ‏» ، ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ، ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺘﺒﺤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ، ﺑﻞ ﻳﻨﺠﺮﻭﻥ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ، ﺃﻭ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﺃﻭ ﺍﻟﻀﺠﺮ، ﻭﺭﺍﺀ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺧﻄﺐ ﻭﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺜﻬﺎ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺜﻞ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻭ ‏« ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ‏» ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺃﻭ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ . ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺗﺤﻮﻝ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺪﻳﻦ ﺑﺘﺎﺗﺎً ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻄﺮﻑ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻻﺭﺗﻜﺎﺏ ﻓﻈﺎﺋﻊ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ . ﺑﻞ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﻫﺆﻻﺀ، ﻣﺜﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﺕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺳﺠﻞ ﺇﺟﺮﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺳﺮﻗﺎﺕ ﻭﻋﻨﻒ .
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺗﺨﻮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﺔ ﺑﺪﺣﺮ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ . ﻭﻗﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻟﻜﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻓﻜﺮ ﻭﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻫﻲ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﻼ ﺷﻚ . ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﻐﻮﻁ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺜﻞ ‏« ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ‏» ﻭ ‏« ﺗﻮﻳﺘﺮ ‏» ﻭ ‏« ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ‏» ، ﻟﻜﻲ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻟﺤﺠﺐ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﺜﻬﺎ ﻭﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺳﺎﺣﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺗﺠﻨﻴﺪﻫﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺜﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ .
ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﻴﺮﻳﺰﺍ ﻣﺎﻱ، ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ، ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺷﻬﺪﺕ ﺑﻼﺩﻫﻤﺎ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺘﻘﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻣﻊ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﺜﻞ ‏« ﻏﻮﻏﻞ ‏» ﻭ ‏« ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ‏» ﻭ ‏« ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ‏» ، ﻟﺤﺜﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ . ﻓﻮﻓﻘﺎً ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻓﺈﻥ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻧﺸﺮ 27 ﺃﻟﻒ ﺭﺍﺑﻂ ﻟﻤﻮﺍﺩ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﻤﺪﺓ 17 ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﻗﺒﻞ ﺣﺠﺒﻬﺎ . ﻭﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺣﺠﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺧﻼﻝ ﻭﻗﺖ ﺃﻗﺼﺮ، ﺃﻱ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻗﻞ ﺇﻥ ﺃﻣﻜﻦ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻮﺭﻱ ﻭﺗﺤﺠﺒﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ .
ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺒﺬﻝ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻤﻮﺍﺩ ﻭﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ . ﻓﻘﺪ ﺃﻋﻠﻨﺖ ‏« ﻏﻮﻏﻞ ‏» ﻭ ‏« ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ‏» ﻭ ‏« ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ‏» ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺰﺯ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﺤﺠﺒﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺚ . ‏« ﺗﻮﻳﺘﺮ ‏» ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻈﺮﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 300 ﺃﻟﻒ ﺣﺴﺎﺏ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‏( ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‏( ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ .
ﻗﺼﺔ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﺍﻏﺴﺘﺎﻧﻲ ﺃﻭ ﻗﺼﺔ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﺿﺤﻴﺔ ﺩﻋﺎﻳﺎﺕ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺗﺄﺛﺮﻭﺍ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﻀﺒﻂ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺘﻲ