الأربعاء، 11 فبراير 2015

حديث في مصنف ابن أبي شيبة

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺑﻦ ﺣﺪﻳﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﻣﺠﻠﺰ ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ ﻓﻘﺎﻝ
ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺛﻼﺙ ﻗﺎﻝ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﺮﺃ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺴﻞ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺗﺒﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻭﻋﻦ ﻋﺰﻳﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻬﺪﻫﺪ ﻓﻘﺎﻝ
ﺃﻣﺎ ﺗﺒﻊ ﻓﻜﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺷﺎﺀ
ﻓﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﻓﺎﺳﺘﺪﺧﻠﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ
ﻭﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻗﻮﻣﻪ ﺇﻥ ﺗﺒﻌﺎ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺩﻳﻨﻜﻢ ﻭﺑﺎﻳﻊ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﺒﻊ ﻟﻠﻔﺘﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﺴﻤﻌﻮﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻭﻳﻨﺠﻮ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻝ ﺗﺒﻊ ﻟﻠﻔﺘﻴﺔ ﺃﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻗﺎﻝ
ﻓﺘﻘﻠﺪﻭﺍ ﻣﺼﺎﺣﻔﻬﻢ ﻓﺪﺧﻠﻮﻫﺎ ﻓﺎﻧﻔﺠﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ
ﻗﻄﻌﻮﻫﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻘﻮﻣﻪ ﺍﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﺳﻔﻌﺖ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺟﻮﻫﻢ ﻓﻨﻜﺼﻮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺘﺪﺧﻠﻨﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﺪﺧﻠﻮﻫﺎ
ﻓﺎﻧﻔﺠﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﺳﻄﻮﻫﺎ ﺃﺣﺎﻃﺖ ﺑﻬﻢ
ﻓﺄﺣﺮﻗﺘﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺄﺳﻠﻢ ﺗﺒﻊ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭﺃﻣﺎ
ﻋﺰﻳﺮ ﻓﺈﻥ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻟﻤﺎ ﺧﺮﺏ ﻭﺩﺭﺱ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻭﺣﺮﻗﺖ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺣﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺮﺩ
ﻋﻴﻨﺎ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻮﺭﺩﻫﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻗﺪ
ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻟﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﻧﻜﺺ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺟﻬﺪﻩ ﺍﻟﻌﻄﺶ ﺃﺗﺎﻫﺎ
ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻴﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﻲ
ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻨﻚ ﻳﺮﺯﻕ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻠﻖ ﻗﺎﻟﺖ ﻻ
ﻗﺎﻝ ﻓﻼ ﺗﺒﻜﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻤﻦ ﺃﻧﺖ ﺃﺗﺮﻳﺪ ﻗﻮﻣﻚ
ﺃﺩﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻓﺈﻧﻚ ﺳﺘﺠﺪﻫﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺪﺧﻠﻬﺎ ﻗﺎﻝ
ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﺯﻳﺪ ﻓﻲ ﻋﻠﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ
ﻭﻗﺪ ﺭﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻤﻪ ﻓﺄﺣﻴﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﺃﺣﻴﺎ ﻟﻬﻢ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﻬﺬﺍ ﻋﺰﻳﺮ ﻭﺃﻣﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﺈﻧﻪ ﻧﺰﻝ ﻣﻨﺰﻻ ﻓﻲ
ﺳﻔﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺪﺭ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻨﻪ ﻓﺴﺄﻝ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﻠﻤﻪ
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﻬﺪﻫﺪ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺗﻔﻘﺪﻩ