الاثنين، 2 فبراير 2015

تاريخ

25
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺍﻟﻤﻨﺴﻲ : ﺗﻴﻨﻬﻴﻨﺎﻥ
ﺍﻟﻔﻴﻼﻟﻴﺔ : ﻣﻠﻜﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ، ﻧﺎﺻﺒﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ ،
ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ
ﻳﺘﺴﻤﻰ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ‏«ﺗﻤﺎﺷﻖ ‏» ﺃﻭ ‏«ﺗﻤﺎﺯﻍ ‏»
ﻭﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ
‏« ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ ‏» ﻭﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ‏«ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ‏» .
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ (توفي قبل شهرين ورحمه الله تعالى )، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻃﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ، ﺃﻥ:
ـ ﻃﻮﺍﺭﻕ "ﻏﺪﺍﻣﺲ ﻭ" ﻣﺮﺯﻕ" ﻭﻏﺎﺕ"
ﻭ" ﺗﻤﻨﻐﺴﺖ" ﻳﺴﻤّﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ‏(ﺍﻳﻤﻮﻫﺎﻍ‏)
ﻭﺃﺻﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻩ ‏( ﺍﻳﻤﻮﺍﺯﺍﻍ‏) ﺟﻤﻊ
ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ .
ـ ﻭﻃﻮﺍﺭﻕ "ﻛﻴﺪﺍﻝ" ﻭ"ﺃﻭﺯﺍﻍ" ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ
ﻣﻨﺤﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻳﺴﻤّﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ
‏( ﺍﻳﻤﻮﺷﺎﻍ‏) ﻭﺃﺻﻠﻬﺎ ‏(ﺍﻳﻤﻮﺯﺍﻍ‏) .
ـ ﻭﻃﻮﺍﺭﻕ "ﺁﺑﻴﺮ ‏( ﺃﻗﺪﺯ‏)" ﻭ" ﺃﻭﺯﺍﻍ"
ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭ"ﺃﺿﺮ" ﻭ"ﺃﻭﺯﺍﻍ" ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ
ﻳﺴﻤّﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ‏( ﺃﻳﻤﺎﺟﻐﻦ‏) ﺃﻭ
‏( ﺍﻳﻤﻮﺟﺎﻍ‏) . ‏( ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻘﺸﺎﻁ :
ﺍﻟﺘﻮﺍﺭﻕ ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‏).
ﻭﺍﻟﺨﻼﺻﺔ ﻫﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺗﺆﻛّﺪ ﺃﻥّ
ﺇﺳﻢ "ﻣﺎﺯﻳﻎ" ﻣﻨﺤﺪﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ
ﻗﺪﻳﻤﺔ، ﻭﺃﻧّﻬﻢ ﻇﻠﻮﺍ ﻣﺤﺘﻔﻈﻴﻦ ﺑﻪ ﻋﺒﺮ
ﺳﻼﻻﺗﻬﻢ ﻭﺃﺟﻴﺎﻟﻬﻢ ... ﺃﻣّﺎ ﺍﺳﻢ
"ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ" ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﻤّﻮﻥ ﺑﻪ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻻ
ﻳﻨﺘﺴﺒﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻟﻬﻢ ، ﻓﻬﻮ ﺍﺳﻢ
ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺟﻬﻢ .
ﻭﻳﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻄﺮﻗﻲ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻘﺎﺕ :
ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ، ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ‏( ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ
ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ‏) ، ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻮﻥ ‏( ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‏)
، ﺍﻟﺨﺪﻡ ‏(ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ‏). ﻭﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﻔﺮﺩ
ﺑﺎﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﻟﻄﺒﻘﺔ ﻣﺎ ﺑﻄﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ، ﻓﺎﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ﻭﺭﺟﺎﻝ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﻠﻔﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻋﻤﺎﺋﻢ
ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ،
ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻮﻥ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ
ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺎﺋﻢ ﺍﻟﺨﺪﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ .
ﻭﺍﻟﻨﺒﻼﺀ ﻓﻲ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﻻ ﻳﺬﺑﺤﻮﻥ
ﺍﻟﺬﺑﺎﺋﺢ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻋﻤﻞ ﻣﻬﻴﻦ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺇﻻ
ﺑﺎﻟﻌﺒﻴﺪ . ﻭﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﺧﻼﻝ
ﺣﻔﻼﺗﻬﻢ ﻻ ﻳﺬﺑﺤﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ، ﺑﻞ
ﻳﻘﺘﻠﻮﻧﻬﺎ ﻃﻌﻨﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﺡ .
ﻭﻗﺪ ﺩﺭﺝ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺮﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ
ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﺑﺎﻟﻤﻠﺜﻤﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻬﻢ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ
ﻣﻨﺬ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ . ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﻓﻲ
ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻠﺜﺎﻡ ﻟﺘﺮﺟﻊ ﺳﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﺃﻫﻘﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﻣﻠﻜﺘﻬﻢ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ـ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﻑ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﺳﻤﻪ ـ ﻓﺮ ﻳﻮﻣًﺎ ﻫﺎﺭﺑًﺎ ﺑﺠﻴﺸﻪ ﻣﻦ
ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ، ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ
ﺗﻨﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻤﻘﺎﻡ
ﻗﺎﺋﺪ ﺟﻴﺶ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﻠﻜﺔ ، ﻓﺒﻘﻲ ﻣﺮﺍﺑﻄًﺎ
ﺑﺠﻴﺸﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﻣﺪﺓ ﺷﻬﺮ
ﻛﺎﻣﻞ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﻣﻼﻣﺔ
ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻟﻪ . ﻭﻟﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻧﻔﺪ
ﻣﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺯﺍﺩ ، ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ
ﻣﺠﺒﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻳﻐﻄﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻌﻞ ﺑﻘﻴﺔ
ﺟﻨﺪﻩ ﻭﺑﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻃﻴﻠﺔ
ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪﻫﻢ ،
ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻘﻠﻴﺪًﺍ ﻣﻔﺮﻭﺿًﺎ ﺇﻟﻰ
ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ . ﻭﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﺮﻗﻲ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺻﻔﺔ ﺃﻃﻠﻘﺘﻬﺎ
ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ، ﻭﻣﺮﺩﻫﺎ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﻟﻮﻥ
ﺑﺸﺮﺓ ﺍﻟﻄﺮﻗﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺮﺓ ﺑﻠﻮﻥ
ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺍﻟﺪﺍﻛﻦ ﻟﻠﺜﺎﻣﻪ.
ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻬﺎ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ
ﺃﺑﺎ ﻋﻦ ﺟﺪ ﻭﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﺈﻥ
ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ‏( Tin Hinan ‏) ﻫﻲ ﻣﻠﻜﺔ
ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ، ﻭﻗﺪ ﺣﻜﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ، ﻭﺇﻟﻴﻬﺎ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﻢ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ـ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ـ ﻣﻦ ﺣﻜﻤﺔ
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ.
ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ﻣﻠﻜﺔ ﻣﺘﻔﺮﺩﺓ ، ﻓﺎﻷﺳﺎﻃﻴﺮ
ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺃﺭﺿﻬﺎ
ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ
ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﺸﺎﺩ . ﻭﻗﺪ
ﻋﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺣﻜﻤﺔ ﻭﺩﻫﺎﺀ ،
ﻧﺼﺒﺖ ﻣﻠﻜﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺨﺎﺭﻗﺔ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ . ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺇﺳﻢ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ﻣﺮﻛﺐ
ﻣﻦ ﺟﺰﺃﻳﻦ ‏( ﺗﻴﻦ + ﻫﻴﻨﺎﻥ‏) ﻭﻫﻲ ﻟﻔﻆ
ﻣﻦ ﻟﻬﺠﺔ ‏«ﺍﻟﺘﻤﺎﻫﺎﻙ ‏» ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺗﻌﻨﻲ
ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏(ﻧﺎﺻﺒﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ‏) ، ﻟﺬﻟﻚ ﺭﺟﺢ
ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻔﺮ
ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﺎﻝ . ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﻳﺤﻔﻈﻮﻥ
ﺻﺪﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺣﺎﻟﻬﻢ ﻭﺗﺠﻮﺍﻟﻬﻢ؛ ﻭﻳﺤﺪﺙ
ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻋﻦ ﺃﺳﺮﺍﺏ ﺍﻟﻐﺰﻻﻥ ﻛﻴﻒ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﻣﻦ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﻋﻦ ﻗﻄﻌﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻕ
ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﻟﺤﻀﻮﺭﻫﺎ .
ﻗﺪﻣﺖ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ﺫﺍﺕ ﺯﻣﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ
‏« ﺗﺎﻓﻴﻼﻟﺖ ‏» ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ
ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻣﻤﺘﻄﻴﺔ ﺭﺍﺣﻠﺔ ﻧﺎﻗﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺑﺮﻓﻘﺔ ﺧﺎﺩﻣﺘﻬﺎ ‏« ﺗﺎﻛﺎﻣﺎﺕ ‏»
ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﻟﺘﺴﺘﻘﺮ ﺑﻘﺎﻓﻠﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ‏« ﺍﻷﻫﻘﺎﺭ ‏» ﺍﻟﺠﺒﻠﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺃﻟﻔﻲ ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻠﺔ ﻣﺘﻌﺒﺔ ﻭﺷﺎﻗﺔ ،
ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻃﺮ . ﻭ ‏« ﺍﻷﻫﻘﺎﺭ ‏» ﻛﺎﻥ
ﻳﺴﻜﻨﻬﺎ ﻗﻮﻡ ‏«ﺍﻷﺳﺒﺎﺗﻦ ‏» ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻮﻥ
ﺑﺨﺸﻮﻧﺔ ﻃﺒﺎﻋﻬﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻟﺒﺎﺳﻬﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ
ﻭﺑﻌﺒﺎﺩﺗﻬﻢ ﻟﻠﻄﺒﻴﻌﺔ . ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎ
ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻐﺔ ﻟﻬﺎ ﺧﻂ ﻳﺴﻤﻰ
‏« ﺍﻟﺘﻴﻔﻨﺎﻍ ‏». ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻮﺍﺭﺛﻮﻫﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﻦ ﺟﺪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻬﻢ
ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺗﺰﻳﻴﻦ ﻗﻄﻊ ﺻﻨﺎﻋﺎﺗﻬﻢ
ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ.
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ ﺇﻥ ﻗﺎﻓﻠﺔ
ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﻃﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﻧﻔﺪ ﺯﺍﺩﻫﺎ ﻭﻛﺎﺩ
ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﻳﻬﻠﻜﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻉ . ﻭﻓﻲ
ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺻﻌﺒﺔ ﺗﻔﻄﻨﺖ ﺧﺎﺩﻣﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ‏« ﺗﺎﻛﺎﻣﺎﺕ‏» ﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﻋﻠﻰ
ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﺢ
ﻭﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ، ﻓﺄﻣﺮﺕ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺤﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺲ ﻟﻤﻨﺤﻰ
ﺳﻴﺮ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﻫﻘﺎﺭ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺑﻪ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻛﻞ
ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻓﺸﻴﺪﺕ ﺻﺮﺡ ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﺎ
ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﺨﺰﻳﻦ
ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ
ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻘﻬﺮ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ .
ﻭﻳﺮﻭﻯ ﺑﺄﻥ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ
ﻟﺘﺴﻴﻄﺮ ﺑﻪ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺰﺩﻫﺮﺓ
ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﺣﻜﻤﺖ ﻋﺪﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ
ﺗﻨﺤﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ
ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺯﻉ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ
ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻭﺗﺸﺎﺩ . ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻯ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻋﻦ ﺷﺠﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﺃﻭﺻﺎﻓﻬﺎ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ
ﻭﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺻﻔﺎﺕ ﺟﻌﻠﺖ
ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﻫﻘﺎﺭ ﻳﻨﺼﺒﻮﻧﻬﺎ ﻣﻠﻜﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ .
ﻭﻟﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻧﻔﻬﻢ ﺳﺒﺐ
ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻨﺒﻞ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻗﻲ ، ﺣﺘﻰ ﺃﻥ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻳﻨﺴﺒﻮﻥ
ﻷﻣﻬﺎﺗﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻵﺑﺎﺋﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺄﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ.
ﻭﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻜﻞ
ﻋﻈﻤﻲ ﻧﺴﺐ ﻟﻠﻤﻠﻜﺔ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ، ﺗﻢ
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ
ﺃﻧﻬﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺮﺟﺎﺀ ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺎ
ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﺑﻦ ﺧﻠﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻣﺮﺃﺓ
ﻋﺮﺟﺎﺀ ﻫﻲ ﺳﻠﻒ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﺜﻤﻴﻦ
‏( ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ‏) . ﻭﻧﻘﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ
ﺍﺑﻦ ﺧﻠﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﻬﺎ ‏« ﻫﻘﺎﺭ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻖ
ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ، ﻛﺎﻥ
ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻏﻄﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﺘﺒﻌﻪ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﻇﻠﻮﺍ
ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻭﻗﺪ ﺃﺛﺒﺘﺖ
ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ ﻟﺘﻴﻦ
ﻫﻴﻨﺎﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﻘﺮﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ
ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ
ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﻉ ، ﻷﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ
ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ .
ﻳﺮﻗﺪ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﺗﻴﻦ
ﻫﻴﻨﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﻦ
ﻭﺳﻼﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺯﺟﺎﺟﻲ. ﻭﺗﻈﻬﺮ
ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺤﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻀﻴﺔ
ﻭﻟﺒﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﺠﻠﺪﻱ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﻭ
ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ
ﺿﺮﻳﺢ ‏« ﺃﺑﺎﻟﻴﺴﺎ ‏» ﺑﺎﻷﻫﻘﺎﺭ ﺑﻌﺜﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ـ
ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺸﻒ
ﻣﻮﻗﻊ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﺜﻮﺭ
ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ ﻋﺎﻡ 1925 ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ . ﻭ ‏«ﺃﺑﺎﻟﻴﺴﻴﺎ ‏» ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ
ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ، ﻳﺆﻣﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻳﻘﺪﺳﻮﻧﻪ
ﻷﻥ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺗﻴﻦ ﻫﻴﻨﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺮﻗﺪ ﻓﻴﻪ.
==========
- ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ:
• ﺍﺑﻦ ﺧﻠﺪﻭﻥ ، "ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﺒﺮ ﻭﺩﻳﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺠﻢ ﻭﺍﻟﺒﺮﺑﺮ
ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺷﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ"
ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ،
ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻟﺒﻨﺎﻥ .1992
• ﺷﻔﻴﻖ ﻣﺤﻤﺪ، ﻟﻤﺤﺔ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ
ﻗﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻦ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ـ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ـ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
.1989
• ﻋﻠﻲ ﻓﻬﻤﻲ ﺧﺸﻴﻢ ‏( ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻋﻦ
ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‏)، ﺗﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ/
ﻟﻮﻛﻴﻮﺱ ﺃﻭﻟﻴﻮﺱ ، ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ -
ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ
ﻭﺍﻹﻋﻼﻥ ، ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، 0891، ‏(ﻣﻮﻗﻊ
ﺗﻮﺍﻟﺖ Tawalt : ‏) .
• ﻋﻠﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﻣﻌﻤﺮ، ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ، ﻳﻨﺎﻳﺮ 4691، ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺯﻫﺮ.
• ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻭﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻳّﺔ ﻭﺃﺧﻄﺎﺭﻫﺎ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﻴّﺔ ،
ﺩﺭﺍﺳﺔ ـ ﻣﻦ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺩﻣﺸﻖ – 2005
• ﺍﻟﻘﺸﺎﻁ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ : ﺍﻟﺘﻮﺍﺭﻕ ﻋﺮﺏ
ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ـ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ
ﻭﺃﺑﺤﺎﺙ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ـ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‏( ﺍﺩﻳﺘﺎﺭ‏) ﻛﺎﻟﻴﺮﻱ ـ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ 1989
ﺹ 28
• ﺍﻟﻜﻌﺎﻙ ﻋﺜﻤﺎﻥ : ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ ـ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻛﺘﺎﺏ
ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺹ 101 ﺗﻮﻧﺲ .1956
Tweet